عقوبة التحرش في السعودية | الغرامة والسجن وأهم الحالات
تُعد جريمة التحرش من الجرائم التي أولت لها المملكة العربية السعودية اهتمامًا كبيرًا من خلال وضع أنظمة تهدف إلى حماية الأفراد والحفاظ على الآداب العامة وتعزيز الأمن المجتمعي. ويحدد النظام الأفعال التي تُعد تحرشًا والعقوبات المترتبة عليها بما يحقق الردع وحماية الحقوق.
وتختلف عقوبة التحرش في السعودية حسب ظروف الواقعة وطبيعة الفعل المرتكب، حيث تشمل العقوبات السجن أو الغرامة أو كليهما في بعض الحالات. ويساعد المحامي الشريف مساعد آل زيد في تقديم الاستشارات القانونية والتعامل مع قضايا التحرش وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها في المملكة.
ما المقصود بجريمة التحرش في النظام السعودي؟

تُعرف جريمة التحرش في النظام السعودي بأنها كل تصرف أو قول أو إشارة تحمل دلالة جنسية تصدر من شخص تجاه شخص آخر، وتؤدي إلى المساس بجسده أو عرضه أو انتهاك حيائه، سواء تم ذلك بشكل مباشر أو باستخدام أي وسيلة إلكترونية أو تقنية حديثة.
ويشمل مفهوم التحرش مختلف الأفعال التي تتسبب في إيذاء أو مضايقة الطرف الآخر أو التأثير على شعوره بالأمان والخصوصية، لذلك وضع النظام عقوبات رادعة للحد من هذه السلوكيات وحماية أفراد المجتمع.
أقرأ أيضاً عن: المادة 74 من نظام العمل السعودي: حالات إنهاء عقد العمل 2026
المادة 81 من نظام العمل السعودي: حالات ترك العمل 2026
عقوبات التحرش في النظام السعودي
حدد نظام مكافحة التحرش في السعودية العقوبات المقررة على مرتكبي جريمة التحرش، بهدف ردع هذه الأفعال وحماية الأفراد من أي سلوك ينتهك الخصوصية أو يمس الكرامة، وتشمل العقوبات ما يلي:
السجن كعقوبة لجريمة التحرش
يعاقب مرتكب جريمة التحرش بالسجن مدة لا تزيد على سنتين، وقد تصل مدة السجن إلى خمس سنوات في الحالات التي حددها النظام لتشديد العقوبة، وذلك بحسب ظروف الواقعة وملابساتها.
الغرامة المالية على جريمة التحرش
تصل الغرامة المالية في العقوبة الأساسية لجريمة التحرش إلى مائة ألف ريال، بينما قد ترتفع إلى ثلاثمائة ألف ريال عند توافر الحالات التي تستوجب تشديد العقوبة وفقًا لأحكام النظام.
الجمع بين السجن والغرامة
يجوز أن يتم الحكم بالسجن والغرامة معًا على مرتكب جريمة التحرش، وذلك وفقًا لما تقرره المحكمة بناءً على تفاصيل القضية ومدى خطورتها.
نشر ملخص الحكم
قد يتضمن الحكم الصادر في قضية التحرش نشر ملخص الحكم بعد اكتسابه الصفة النهائية، ويكون ذلك على نفقة المحكوم عليه، كإجراء إضافي يهدف إلى تعزيز الردع والحد من تكرار مثل هذه الجرائم.
الحالات التي تُشدد فيها عقوبة التحرش في السعودية
لا تقتصر عقوبة التحرش على الصورة الأساسية للجريمة، حيث شدد نظام مكافحة التحرش العقوبة في بعض الحالات التي ترتبط بظروف الجريمة أو صفات أطرافها، وذلك بهدف توفير حماية أكبر للفئات الأكثر عرضة للضرر والحد من استغلال النفوذ أو الظروف الخاصة.
التحرش بالأطفال أو ذوي الاحتياجات الخاصة:
- تُشدد العقوبة إذا كان المجني عليه طفلًا أو من ذوي الاحتياجات الخاصة، نظرًا لخصوصية هذه الفئات وحاجتها إلى حماية قانونية أكبر من أي اعتداء أو استغلال.
استغلال السلطة أو النفوذ:
- تزداد جسامة جريمة التحرش عندما يكون للجاني سلطة مباشرة أو غير مباشرة على المجني عليه، مثل وجود علاقة وظيفية أو تعليمية أو أي وضع يسمح باستغلال النفوذ أو التأثير على الطرف الآخر.
وقوع التحرش في أماكن العمل أو الدراسة:
- يُعد وقوع التحرش داخل بيئة العمل أو الدراسة أو أماكن الإيواء أو الرعاية من الحالات التي تستوجب تشديد العقوبة، لما قد يترتب عليه من استغلال للبيئة المحيطة والإضرار بالأمان الشخصي للضحية.
تكرار ارتكاب جريمة التحرش:
- تُشدد العقوبة في حالة العود، أي إذا سبق للجاني ارتكاب جريمة تحرش وعاد إلى ارتكابها مرة أخرى، باعتبار أن تكرار الفعل يدل على استمرار السلوك المخالف.
وقوع التحرش أثناء فقدان الضحية للقدرة على المقاومة:
- تشمل الحالات المشددة وقوع الجريمة عندما يكون المجني عليه نائمًا أو فاقدًا للوعي أو في حكم ذلك، حيث يكون غير قادر على حماية نفسه أو منع وقوع الفعل.
وقوع التحرش في ظروف استثنائية:
- قد تُشدد العقوبة إذا حدثت الجريمة في حالات الأزمات أو الكوارث أو الحوادث، بسبب استغلال ظروف استثنائية تزيد من خطورة الفعل وتأثيره على الضحية.
أنواع التحرش وفق نظام مكافحة التحرش في السعودية
تتنوع صور التحرش بحسب الطريقة أو الوسيلة التي يتم من خلالها ارتكاب الفعل، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو من خلال الوسائل التقنية الحديثة. ويهدف نظام مكافحة التحرش إلى تجريم هذه الأفعال وحماية الأفراد من أي سلوك ينتهك الخصوصية أو يمس الكرامة أو يسبب الأذى النفسي أو الجسدي.
التحرش الإلكتروني
يُقصد به ارتكاب أفعال التحرش باستخدام الوسائل التقنية الحديثة، مثل الرسائل النصية أو تطبيقات التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني، وذلك من خلال إرسال محتوى أو صور أو عبارات ذات طبيعة جنسية غير مرغوبة،ويشمل ذلك أيضًا استخدام الحسابات الإلكترونية في مضايقة الآخرين أو تهديدهم أو نشر محتوى يمس خصوصيتهم، حيث أصبحت الوسائل الرقمية من أبرز الطرق التي قد تُستخدم في ارتكاب هذه الجريمة.
التحرش اللفظي
يتمثل التحرش اللفظي في توجيه كلمات أو عبارات أو تلميحات تحمل دلالات جنسية تجاه شخص آخر دون رضاه، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو في الأماكن العامة أو بيئات العمل أو الدراسة.
ولا يشترط أن يكون الفعل مصحوبًا بتصرف جسدي، إذ إن العبارات غير اللائقة أو الإيحاءات التي تنتهك حياء الشخص أو تسبب له الإزعاج قد تدخل ضمن صور التحرش.
التحرش الجسدي
يحدث التحرش الجسدي عند قيام شخص بأي تصرف أو اقتراب أو لمس غير مرغوب فيه يحمل طابعًا جنسيًا، ويؤدي إلى انتهاك خصوصية الطرف الآخر أو شعوره بالأمان. ويعد هذا النوع من أكثر صور التحرش وضوحًا، لأنه يرتبط بتجاوز الحدود الجسدية للشخص دون موافقته، سواء وقع الفعل في مكان عام أو خاص.
التحرش بالإشارة أو الإيماءات
يشمل هذا النوع استخدام الحركات أو الإشارات أو التعبيرات الجسدية التي تحمل مدلولًا جنسيًا وغير مقبول تجاه شخص آخر، حتى دون استخدام كلمات أو حدوث تواصل جسدي، وقد تتم هذه الأفعال في الأماكن العامة أو بيئات العمل أو عبر الوسائل الإلكترونية، وتُعد من صور السلوكيات التي يجرّمها النظام متى توافرت عناصر الجريمة.
خدمات المحامي الشريف مساعد آل زيد في قضايا التحرش

يقدم المحامي الشريف مساعد آل زيد خدمات قانونية متخصصة في قضايا التحرش، تشمل تقديم الاستشارات ومتابعة الإجراءات النظامية بما يساعد الأفراد على فهم حقوقهم والتعامل مع القضية وفق الأنظمة السعودية.
- الاستشارات القانونية:
توضيح الأحكام النظامية المتعلقة بقضايا التحرش وبيان الخطوات المناسبة لكل حالة. - دراسة القضية:
مراجعة تفاصيل الواقعة والأدلة والمستندات لتحديد الموقف القانوني والإجراءات المتاحة. - متابعة البلاغات:
المساعدة في التعامل مع مراحل تقديم البلاغ والإجراءات المرتبطة به أمام الجهات المختصة. - الدفاع القانوني:
تقديم الدعم والمرافعة القانونية لحماية حقوق العميل خلال مراحل التحقيق أو التقاضي. - المطالبة بالتعويض:
مساعدة المتضررين في فهم حقوقهم المتعلقة بالتعويض عن الأضرار الناتجة عن الواقعة.
طرق الإبلاغ عن حالات التحرش في السعودية
الإبلاغ عبر تطبيق كلنا أمن
يُعد تطبيق كلنا أمن من أبرز الوسائل الرسمية لتقديم بلاغات التحرش، حيث يتيح للمواطنين والمقيمين رفع البلاغات الأمنية إلكترونيًا وإرفاق التفاصيل أو الأدلة المتوفرة، ثم يتم تحويل البلاغ إلى الجهة المختصة لمراجعته واتخاذ الإجراء المناسب.
- طريقة التقديم:
فتح تطبيق كلنا أمن، اختيار نوع البلاغ، إدخال تفاصيل الواقعة، وإرفاق أي مستندات أو أدلة متوفرة.
الإبلاغ عبر أرقام الطوارئ الأمنية
يمكن تقديم بلاغات التحرش التي تحتاج إلى تدخل عاجل من خلال أرقام الطوارئ الرسمية في المملكة، وذلك حسب المنطقة التي تقع فيها الواقعة.
- رقم 911:
يُستخدم في مناطق الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية للوصول إلى مركز العمليات الأمنية الموحدة. - رقم 999:
يُستخدم للتواصل مع الدوريات الأمنية في بقية مناطق المملكة عند الحاجة إلى تدخل أمني عاجل.
تقديم البلاغ في أقرب مركز شرطة
يمكن للمتضرر التوجه إلى أقرب مركز شرطة وتقديم بلاغ رسمي عن واقعة التحرش، حيث يتم تسجيل تفاصيل الحادثة وبدء الإجراءات النظامية للتحقق منها ومتابعتها من الجهات المختصة، حيث يتم تقديم وصف واضح للواقعة والبيانات المتعلقة بها وأي أدلة متوفرة، بعد ذلك تتم دراسة البلاغ واتخاذ الإجراءات النظامية وفق الأنظمة المعمول بها.
الإبلاغ عن حالات التحرش بالأطفال عبر خط مساندة الطفل
خصصت المملكة خطًا مجانيًا لمساندة الأطفال واستقبال البلاغات المتعلقة بالإساءة أو الاعتداءات التي قد يتعرضون لها، مع تقديم الدعم والإرشاد المناسب.
- رقم خط مساندة الطفل:
116111 لاستقبال البلاغات والاستفسارات المتعلقة بالأطفال بسرية وخصوصية.
متطلبات تقديم بلاغ عن التحرش في السعودية

عند التعرض لحالة تحرش، يساعد اتباع خطوات واضحة في تسهيل إجراءات البلاغ ودعم الجهات المختصة في دراسة الواقعة، لذلك يُنصح باتباع الإجراءات التالية:
- جمع الأدلة: الاحتفاظ بأي معلومات أو مستندات مرتبطة بالواقعة مثل الرسائل أو الصور أو التسجيلات التي قد تساعد في إثبات الحالة.
- تسجيل التفاصيل: تدوين كافة المعلومات المتعلقة بالحادثة مثل وقت ومكان وقوعها ووصف التصرفات التي حدثت بشكل دقيق.
- رفع البلاغ: تقديم الشكوى من خلال إحدى القنوات الرسمية المعتمدة مع إرفاق البيانات والأدلة المتوفرة.
- متابعة الإجراءات: متابعة حالة البلاغ والتعاون مع الجهات المختصة أثناء مراحل التحقيق أو طلب المعلومات.
- الحصول على الدعم: يمكن طلب المساندة النفسية أو الاجتماعية عند الحاجة للمساعدة في تجاوز آثار الواقعة.
حقوق ضحية التحرش في نظام مكافحة التحرش
الحقوق التي يكفلها النظام للضحية
- تقديم البلاغ:
يحق للضحية الإبلاغ عن واقعة التحرش من خلال القنوات الرسمية المتاحة وطلب اتخاذ الإجراءات النظامية. - حماية الخصوصية:
يتم التعامل مع بيانات الضحية بسرية، بما يحفظ كرامتها ويمنع أي انتهاك لخصوصيتها. - الحماية من الضرر:
تشمل حقوق الضحية توفير الحماية اللازمة من أي تهديد أو محاولة انتقام مرتبطة بالبلاغ. - الاستعانة بمحامٍ:
يحق للضحية الحصول على مساعدة قانونية وتمثيل من محامٍ خلال مراحل القضية عند الحاجة. - المطالبة بالتعويض:
يمكن للضحية المطالبة بالتعويض عن الأضرار التي نتجت عن الواقعة وفق الإجراءات النظامية. - الدعم النفسي والاجتماعي:
يحق للمتضرر الحصول على الدعم والمساندة التي تساعده على تجاوز آثار الحادثة.
التعويض عن أضرار التحرش
قد تشمل المطالبات بالتعويض الأضرار التي لحقت بالضحية نتيجة واقعة التحرش، سواء كانت أضرارًا نفسية أو مادية، وذلك وفق ما تقدره الجهات المختصة وبناءً على ظروف كل حالة.
- الأضرار المعنوية:
تشمل الآثار النفسية والأذى الذي تعرضت له الضحية بسبب الواقعة. - الأضرار المادية:
تشمل الخسائر المالية أو المصروفات الناتجة عن الحادثة، مثل تكاليف العلاج أو المصاريف المرتبطة بالإجراءات القانونية.
الهدف من نظام مكافحة التحرش
جاء نظام مكافحة التحرش بهدف الحد من انتشار هذه الجريمة وحماية أفراد المجتمع من أي سلوك يخل بالخصوصية أو يمس الكرامة الشخصية، وذلك من خلال وضع أحكام واضحة تجرّم أفعال التحرش وتحدد المسؤولية النظامية المترتبة عليها.
كما يهدف النظام إلى تعزيز الأمان المجتمعي وترسيخ احترام حقوق الأفراد، من خلال تحقيق الردع تجاه مرتكبي هذه الأفعال، وضمان حماية الحرية الشخصية وفق أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة المعمول بها في المملكة.
الأسئلة الشائعة
1_ هل تختلف عقوبة التحرش حسب ظروف الواقعة؟
نعم، لا تكون جميع الحالات بنفس العقوبة، حيث يتم النظر إلى طبيعة الفعل والظروف المحيطة بالجريمة، وقد يتم تشديد العقوبة عند وجود عوامل تزيد من خطورة الواقعة مثل التكرار أو استغلال السلطة.
2_ ما الذي يجب فعله عند التعرض للتحرش؟
يُنصح أولًا بالحفاظ على الأدلة المرتبطة بالواقعة، مثل الرسائل أو الصور أو أي معلومات تساعد في إثبات الحالة، ثم تقديم البلاغ عبر القنوات الرسمية لاتخاذ الإجراءات النظامية.
3_ هل يعتبر التحرش الإلكتروني جريمة يعاقب عليها النظام؟
نعم، يشمل نظام مكافحة التحرش الأفعال التي تتم عبر الوسائل التقنية، مثل الرسائل أو المحتوى الإلكتروني الذي يحمل دلالات غير مقبولة أو يسبب انتهاكًا لخصوصية الشخص.
4_ ما حقوق الشخص المتضرر من جريمة التحرش؟
يحفظ النظام للضحية عددًا من الحقوق، من أهمها تقديم البلاغ، والحفاظ على السرية، والحصول على الحماية اللازمة، إضافة إلى إمكانية المطالبة بالتعويض عن الأضرار الناتجة عن الواقعة.
5_ كيف يتعامل صاحب العمل مع بلاغات التحرش داخل المنشأة؟
يجب على صاحب العمل توفير بيئة عمل آمنة، ووضع إجراءات واضحة للتعامل مع البلاغات، مع المحافظة على سرية المعلومات واتخاذ الإجراءات المناسبة عند ثبوت المخالفة.
6_ هل يمكن أن يكون التحرش بالقول فقط دون وجود لمس؟
نعم، لا يشترط وقوع تماس جسدي حتى تتحقق الجريمة، فقد تشمل صور التحرش العبارات أو الإشارات أو التصرفات ذات الدلالة الجنسية غير المرغوبة.
7_ هل البلاغ الكيدي عن التحرش عليه مسؤولية قانونية؟
نعم، تقديم بلاغ غير صحيح بقصد الإضرار بشخص آخر قد يؤدي إلى مساءلة قانونية، لذلك يجب أن تكون البلاغات مبنية على وقائع حقيقية ومعلومات دقيقة.
8_ ما أهمية وجود محامٍ في قضايا التحرش؟
يساعد المحامي المختص في دراسة تفاصيل القضية، وتوضيح الحقوق والإجراءات النظامية، وتقديم الدعم القانوني المناسب سواء للضحية أو للمتهم خلال مراحل القضية.
توضح أنظمة المملكة موقفها الحازم تجاه جرائم التحرش من خلال فرض عقوبات تهدف إلى حماية المجتمع وضمان عدم التعدي على حقوق الآخرين. لذلك فإن معرفة تفاصيل عقوبة التحرش في السعودية تساعد على فهم المسؤوليات القانونية وطرق التعامل الصحيحة مع هذه القضايا.
وفي حال التعرض لقضية تحرش أو الحاجة إلى استشارة قانونية متخصصة، يمكن الاستفادة من خدمات المحامي الشريف مساعد آل زيد للحصول على الدعم القانوني المناسب وحماية الحقوق وفق الأنظمة السعودية.

